محمد بن محمد النويري

118

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

[ إن ] « 1 » القرآن عند الجمهور من أئمة المذاهب الأربعة - منهم الغزالي « 2 » وصدر الشريعة « 3 » وموفق الدين المقدسي « 4 » وابن مفلح « 5 » والطوفي « 6 » - : هو ما نقل بين دفتي

--> والمفسرون وغيرهم رضى الله تعالى عنهم أجمعين وذكرت في هذا التعليق المهم من ذلك لأنه لا يحتمل التطويل ، وفي ص : فلذلك لخصت فيها رسالة مطولة ذكرت فيها مذاهب القراء . . . إلخ . ( 1 ) زيادة من م . ( 2 ) هو محمد بن محمد بن محمد أبو حامد الغزالي بتشديد الزاي . نسبته إلى الغزّال ( بالتشديد ) على طريقة أهل خوارزم وجرجان : ينسبون إلى العطّار عطّارى ، وإلى القصّار قصّارى ، وكان أبوه غزّالا ، أو هو بتخفيف الزاي نسبة إلى « غزالة » قرية من قرى طوس . فقيه شافعي أصولي ، متكلم ، متصوف . رحل إلى بغداد ، فالحجاز ، فالشام ، فمصر وعاد إلى طوس . من مصنفاته : « البسيط » ، و « الوسيط » ، و « الوجيز » ، و « الخلاصة » وكلها في الفقه ، و « تهافت الفلاسفة » ، و « إحياء علوم الدين » توفى سنة 505 ه . ينظر : طبقات الشافعية ( 4 / 101 - 180 ) ؛ والأعلام للزركلي ( 7 / 247 ) ، والوافي بالوفيات ( 1 / 277 ) . ( 3 ) هو عبيد الله بن مسعود بن محمود بن أحمد ، المحبوبي ، الحنفي ، صدر الشريعة الأصغر . فقيه ، أصولي ، جدلى ، محدث ، مفسر ، نحوى ، لغوى ، أديب ، بيانى ، متكلم ، منطقي . أخذ العلم عن جده محمود وعن أبي جده أحمد صدر الشريعة وصاحب ( تلقيح العقول في الفروق ) وعن شمس الأئمة الزرنجى وشمس الأئمة السرخسي وعن شمس الأئمة الحلواني وغيرهم . من تصانيفه : « شرح الوقاية » ، و « النقاية ، مختصر الوقاية » ، و « التنقيح » ، وشرحه « التوضيح » في أصول الفقه ، و « تعديل العلوم » توفى سنة 747 ه . ينظر : الفوائد البهية ( ص 109 ) ، ومعجم المؤلفين ( 6 / 246 ) ، والأعلام ( 4 / 354 ) . ( 4 ) هو عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة . من أهل جماعيل من قرى نابلس بفلسطين . خرج من بلده صغيرا مع عمه عندما ابتليت بالصليبيين ، واستقر بدمشق . واشترك مع صلاح الدين في محاربة الصليبيين . رحل في طلب العلم إلى بغداد أربع سنين ثم عاد إلى دمشق . قال ابن غنيمة : « ما أعرف أحدا في زماني أدرك رتبة الاجتهاد إلا الموفق » وقال عز الدين بن عبد السلام « ما طابت نفسي بالإفتاء حتى صار عندي نسخة من المغنى للموفق ونسخة من المحلى لابن حزم » . من تصانيفه « المغنى في الفقه شرح مختصر الخرقي » عشر مجلدات ، و « الكافي » ، و « المقنع » و « العمدة » وله في الأصول « روضة الناظر » . توفى سنة 620 ه . ينظر : ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب ( ص 133 - 146 ) وتقديم « كتاب المغنى » لمحمد رشيد رضا ، والأعلام للزركلي ( 4 / 191 ) ، والبداية والنهاية لابن كثير في حوادث سنة 620 ه . ( 5 ) هو إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مفلح ، برهان الدين أبو إسحاق . من أهل قرية « رامين » من أعمال نابلس . دمشقي المنشأ والوفاة . فقيه وأصولي حنبلي ، كان حافظا مجتهدا ومرجع الفقهاء والناس في الأمور . ولى قضاء دمشق غير مرة . من تصانيفه : « المبدع » وهو شرح المقنع في فروع الحنابلة ، في أربعة أجزاء ، « والمقصد الأرشد في ترجمة أصحاب الإمام أحمد » توفى سنة 884 ه . ينظر : الضوء اللامع ( 1 / 152 ) ، وشذرات الذهب ( 7 / 338 ) ، ومعجم المؤلفين ( 1 / 100 ) . ( 6 ) في م : والصولي . والصواب ما أثبتناه . وهو سليمان بن عبد القوى بن عبد الكريم نجم الدين الطوفي الحنبلي ، قال الصفدي : كان فقيها شاعرا أديبا ، فاضلا قيما بالنحو واللغة والتاريخ ، مشاركا في الأصول ، شيعيّا يتظاهر بذلك ، وجد بخطه هجو في الشيخين ، ففوض أمره إلى بعض القضاة ، وشهد عليه بالرفض ، فضرب ونفى إلى قوص ، فلم ير منه بعد ذلك ما يشين . ولازم الاشتغال وقراءة